vendredi 8 mars 2013

معنى الرزق وشموليته


معنى الرزق وشموليته




بسم الله الرحمن الرحيم

1- : الرزق اسم عام لكل ما ينتفع به العباد من أرزاق تحتاج إليها الأبدان في نموها وحفظها، ومن أرزاق معنوية وهي تعبر عما ينزله سبحانه من الشرائِِع والكتب على رسله من البشر لهداية الخلق وإرشادهم إلى ما فيه صلاحهم وخيرهم وتكميل فطرهم بالعلوم النافعة والمعارف الصحيحة، وما ينزله كذلك على قلوب أوليائه من السكينة، وما يفتح عليهم من أبواب المعرفة به سبحانه وبأنواع الحقائق التي تزيل عنهم غشاوة الجهل وتبدد عنهم غياهب الخرافة والوهم.
2- انفراد الله عز وجل بالرزق: انفرد الله عز وجل بالرزق فلا رازق إلا الله، فقال سبحانه: إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين {الذاريات: 58}، وقال: وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها {هود: 6}، وقال: وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم {العنكبوت: 60}.
3-ومن القصص على الرزق ان سيدنا سليمان عليه السلام -وانتم تعرفون ما لديه من التمكين فى الارض وتعلمون قصته مع النمل وكذالك مع الجن وكذالك مع الهدهد فقد اتى اليه رجل وكان هذا الرجل يعمل فى منجم وقد كسر حجرة صماء( محكمة الاغلاق من جميع الجهات) وجد بداخل الصخره الصماء دوده ووجد بجوار الدوده غذاء فاندهش هذا الرجل من هول هذه الدوده وكيف عاشت داخل هذه الصخر فذهب بها الى سيدنا سليمان فاخذ سيدنا سليمان الدوده ( وانتم تعلمون ان سيدنا سليمان يحاكى جميع الحيوانات ) وسالها كيف تعيشين ومن اين لكى الرزق وكم تاكلين بالسنه فقالت الدوده الرزق من عند الله ويكفينى بالسنه قطرة ماء وحبة قمح وهكذا اعيش فقام سيدنا سليمان فقال لنرى فوضعها فى ناقوس زجاجى ووضع بجوارها حبة قمح وقطرة ماء وقال لها هذا قوت سنه ولنرى كيف تفعلين ووضع لها شخص يراقبها فلما انقضت السنه فتح عنها فوجدها قد اكلت نصف الحبه وشربت نصف قطرت الماء فسالها لماذا لم تاكليها كلها فاجابته اننى لا اضمن انك ستاتى لتضع لى الغذاء مرة ثانيه فاقتصدت من قوتى لسنة ثانيه وان الرازق الله ضمن لى الرزق فى الصخر وظننت انك لاتظمن لى الرزق فى الناقوس0
وفى قصة ثانيه ان هناك رجل اتى الى الحج وقد كان فقيرا فلما حج كان لايجد ما ياكله وقد ادركه الجوع لدرجة فكان يدعو الله ليرزقه فعندما هو خارج من باب الحرم فاذا بقطعة قماش خضراء فاخذها فاذا بها عقد لؤلؤ يساوى مئة الف ريال فاخذه وقال ان فرحى لايساوى ضيقة صاحبه عندما يفقده فجلس ينتظر عسى من يسال عن العقد فاذا برجل قد اتى مسرعا ووجهه تعلوه الكآبه والضيق لهول مافقده فساله ماذا تبحث عنه فاجابه بانه يبحث عن عقد فى قطعة قماش خضراء فقدمه له فقام الرجل وفرح وقبل الفقير وقدم اليه الف ريال لقاء امانته ولكن الفقير رفض فساله الرجل حيث قال انا رجل غنى وعندى من المال الكثير فلماذا ترفض الف الريال فقال انى اطلب ماعند الله- يقصد الاجر- وانت اذا اجرتنى على عملى فقد افقد اجر ربي عليه فسكت صاحب العقد ثم افترقا فقام الفقير وفتح الله عليه بعمل حتى حصل مبلغا من المال يعيده الى اهله فركب بهذا المال سفينة ليذهب الى اهله بعد ان ادى فريضة الحج وفى الطريق جاءت امواج وعواصف فغرقت السفينه ومات كل من فيها ولكن صاحبنا تعلق بلوح خشبي وساقته الامواج الى الشاطىء فذهب الى قرية على الشاطى وجلس فى المسجد يصلى واستمر على هذه الحال قرابة شهر وهو جالس بالمسجد فشهدوا له اهلها بالصلاح وابلغو احد كبار اهل القريه وكان غنيا فقال ااتو به لازوجه ابنتى فزوجها له فلما دخل عليها وجد فى عنقها عقد لؤلؤ فسالها من اين لكى هذا فقالت من ابيها فنادى ابوها اللى هو عمه فلما جاء اخذ يحدق فى وجهه ليتذكره ولكن لم يكن يستطيع ان يتذكر فما كان منه الا ان ساله ياعم هل كنت قبل عدة سنين فى الحج وماذا حصل لك فاجابه عمه بالقصه وذكر قصة العقد وقال عمه لو انى وجدت ذالك الرجل لزوجته ابتى الوحيده فقد اجلستها فى انتظاره كل هذه المده وانا ابحث عنه وبعد هذا الوقت يأست من لقائه وكبرت بنتى واحسست بقرب اجلى فزوجتها لك فقال ياعمى انا ذالك الرجل فقد عفت يدى عن اخذ العقد فاكرمنى ربي بالعقد وصاحبة العقد والاموال الكثيرة-وهناك قصة اخرى حدثت لاحد الاشخاص وهو انه كان موضف فى البريد بالرياض فمرضت زوجته وكان السفر شاق فى ذالك الوقت فذهب بزوجته لعلاجها وذكر له علاج فى الجنوب وكان اهله واهل زوجته هنا فاستغرق سفره 15 يوما فلما رجع الى عمله بعدالغياب قاله المدير خلاص انت فصلناك فقام الرجل وقال له الرزق على الله ماهو عليك واستاذن وذهب فقام المدير ارسله اخوياه يبي يرده وقالوله المدير يمزح معك فابت نفسه وقال لن اعود للعمل لان الرزق على الله فاشتغل الرجل فى احد المحلات وجمع جزء من المال واستطاع ان يشتغل لصالحه فاشترى عمائر واسواق واصبح غنيا جدا 0
من هنا احببت اذكر هالقصص عن الرزق وان الانسان لايفكر فى رزقه ولايتمنن احد لان الرازق هوالله 0 والله هو اللى يعطى وهو اللى يمنع 000 وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه000

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire